العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن الجمع بين أفضلية قلب النبي محمد على قلوب العباد جميعًا، وبين أفضلية صحابته الكرام على بقية الأنبياء والمرسلين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المذكور ليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم، بل هو موقوف على عبد الله بن مسعود، ومعناه أن "ما رآه المسلمون حسنا فهو عند الله حسن، وما رآه المسلمون قبيحا فهو عند الله قبيح". وورد في روايات أخرى أنه قيل: "إن الله نظر في قلوب العباد، فاختار محمدا -صلى الله عليه وسلم-، ثم نظر في قلوب العباد فاختار له أصحابا". ويُقصد بهذا تفضيل الصحابة على سائر الناس في عهدهم، وليس تفضيلهم على الأنبياء والرسل، فقد اتفق سلف الأمة على أن الأنبياء أفضل من الأولياء، وأن أفضل الأمة بعد نبيها هم أبو بكر وعمر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
193642
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي