العودة إلى البحث

كيف يمكن الجمع بين أفضلية قلب النبي محمد على قلوب العباد جميعًا، وبين أفضلية صحابته الكرام على بقية الأنبياء والمرسلين؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الحديث المذكور ليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم، بل هو موقوف على عبد الله بن مسعود، ومعناه أن "ما رآه المسلمون حسنا فهو عند الله حسن، وما رآه المسلمون قبيحا فهو عند الله قبيح". وورد في روايات أخرى أنه قيل: "إن الله نظر في قلوب العباد، فاختار محمدا -صلى الله عليه وسلم-، ثم نظر في قلوب العباد فاختار له أصحابا". ويُقصد بهذا تفضيل الصحابة على سائر الناس في عهدهم، وليس تفضيلهم على الأنبياء والرسل، فقد اتفق سلف الأمة على أن الأنبياء أفضل من الأولياء، وأن أفضل الأمة بعد نبيها هم أبو بكر وعمر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي