ما حكم من قال إن علي بن أبي طالب وآل البيت خير من إبراهيم وموسى وهود والأنبياء كلهم، وهل يكفر بذلك؟
تفضيل أئمة آل البيت على الأنبياء والرسل هو معتقد باطل للرافضة ويعارض نصوص القرآن والسنة وإجماع المسلمين. فالأنبياء أفضل من الأولياء باتفاق سلف الأمة وأئمتها، وأفضل هذه الأمة بعد نبيها هو أبو بكر ثم عمر، وهذا ما تواتر عن علي رضي الله عنه نفسه. ومقام الرسل أعلى من باقي الناس في مواقف القيامة والشفاعة والصراط. والقول بتفضيل الولي على النبي كفر صريح معلوم بالاضطرار من دين الإسلام، فمن زعم أن عليًا أو غيره أفضل من الأنبياء فهو كافر، إلا إذا كان جاهلاً فيُبين له الأمر قبل الحكم عليه بالكفر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/607