العودة إلى البحث
السؤال

هل علي بن أبي طالب أفضل من أبي بكر وعمر بن الخطاب، ولماذا رفض الرسول صلى الله عليه وسلم تزويج فاطمة لأبي بكر وعمر وقبل تزويجها لعلي، وهل روي حديث أن إيمان عمر لو وزن بإيمان أهل الأرض ما عدا الأنبياء وأبا بكر لرجح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب -رضي الله عنهما- أفضل الصحابة، وهذا باتفاق أئمة المسلمين المشهورين بالعلم والدين. وقد كان علي -رضي الله عنه- يقرّ بفضلهما، حتى أنه كان يجلد من يفضّله عليهما. وقد تواتر عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أحاديث كثيرة في فضل أبي بكر وعمر، منها قوله: "اقتدوا باللذين من بعدي: أبي بكر وعمر". وقوله: "مروا أبا بكر فليصل بالناس". أما تزويج النبي -صلى الله عليه وسلم- فاطمة لعلي -رضي الله عنه- دون الشيخين، فكان لصغر سنها وقرب سن علي منها، لا لفضل علي عليهما. ولم يرد حديث صحيح بمعنى أن وزن إيمان عمر بأهل الأرض ما عدا الأنبياء وأبا بكر لرجحت كفته، لكن هناك حديث في مسند الإمام أحمد يذكر أن النبي -صلى الله عليه وسلم- وزن بالأمة فوزن، ثم وُزن أبو بكر فوزن، ثم وُزن عمر فوزن، ثم وُزن عثمان، ثم رفعت.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
180858
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي