العودة إلى البحث
السؤال

هل رفض علي رضي الله عنه مبايعة أبي بكر رضي الله عنه، وإن تأخر في مبايعته فما سبب ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

القول بأن النبي صلى الله عليه وسلم أوصى بالخلافة لعلي رضي الله عنه هو اختلاق؛ إذ لو كانت وصية، لما تركها أبو بكر وعمر وعثمان وعلي نفسه. وقد اختار النبي صلى الله عليه وسلم أبا بكر لإمامة المسلمين في ، وهو ما يشير إلى اختياره للخلافة. أما ما أشيع عن رفض علي مبايعة أبي بكر فهو افتراء، فقد شغل علي بتمريض فاطمة رضي الله عنها بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، ثم بايع أبا بكر بعد وفاتها. الجفوة التي حدثت كانت بسبب مطالبة فاطمة بميراثها من خيبر وفدك، ورفض أبي بكر لذلك مستندًا لحديث النبي صلى الله عليه وسلم: "لا نورث ما تركناه صدقة". بعد ذلك، اجتمع علي مع أبي بكر، ووضح علي سبب تأخره في البيعة، فبكى أبو بكر، ثم قام علي فبايعه علنًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
31524
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي