العودة إلى البحث
السؤال

هل صحيحٌ أنّ خلافة أبي بكر الصديق لم تكن إجماعًا؛ لعدم مشاركة عليّ وأصحابه فيه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لم ينكر علي -رضي الله عنه- ولا غيره أولوية أبي بكر بالخلافة، وقد بايعه مرتين: الأولى يوم السقيفة، وبايعه فيها عمر والمهاجرون والأنصار، ثم بايع الزبير وعلي بعد أن دعاهما أبو بكر، والبيعة الثانية تمت بعد وفاة فاطمة -رضي الله عنها- حين التمس علي مصالحة أبي بكر ومبايعته، بعد أن استنكر وجوه الناس. وقد أكد ابن كثير أن البيعة الثانية مؤكدة للأولى، وأن علياً لم يكن مجانباً لأبي بكر خلال الستة أشهر بين البيعتين، بل كان يصلي وراءه ويحضر عنده للمشورة. وأجمع الصحابة على أفضلية الصديق وأحقيته بالخلافة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
144820
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي