هل تتفق الأحداث التاريخية الكبرى كقضية فدك وبعث أسامة وحروب الردة مع شخصية أبي بكر التي يُقال إنها أخذت الحكم بغير حق، مع الأخذ بالاعتبار أنه في كل مرة كان يتصرف بما يوافق وصية الرسول صلى الله عليه وسلم؟
أظهرت الأفعال والتصرفات أن خلافة أبي بكر الصديق -رضي الله عنه- كانت راشدة وعلى منهاج النبوة، ولم يختلف الصحابة على ذلك، ومنهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب -رضي الله عنه-. حيث بين علي -رضي الله عنه- أنه لم يكن لديه عهد من النبي -صلى الله عليه وسلم- بالخلافة، ولو كان، لما سمح لأبي بكر وعمر بالقيام على منبره. واستدل على ذلك بأن النبي -صلى الله عليه وسلم- أمر أبا بكر بالصلاة بالناس في مرضه، مما يدل على رضاه به لدين الأمة. لذلك، اختاره المسلمون خليفة لأنه كان أهلاً لذلك، ولم يختلف عليه اثنان. ثم تولى عمر الخلافة من بعده، وسار على سنة صاحبه، وبايعه المسلمون، ثم عثمان -رضي الله عنه- بعد أن تم اختياره من ستة من قريش، وبايعه علي -رضي الله عنه- وأدى له حقه. وبعد مقتل عثمان -رضي الله عنه-، بايع أهل الحرمين والمصرين عليًّا -رضي الله عنه-.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/93643
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 93643
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي