ما الأحداث التي جرت بعد وفاة الرسول لأمر الخلافة بين الصحابة كعمر وأبي بكر وعلي، وهل صحيح أن عليًا لم يكن راضيًا عن خلافة أبي بكر، وما تفصيل ذلك؟
لا يتسع المقام لسرد ما جرى بين الصحابة في أمر اختيار الخليفة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتفاصيل هذه الأحداث مدونة في كتب السنة. ليس صحيحاً ما ذكر من أن عليا رضي الله عنه لم يكن راضياً بخلافة أبي بكر رضي الله عنه، بل الثابت أنه قد بايعه مرتين.
ومما ينبغي التنبيه عليه:
أولاً: أن أمر الخلافة كان محل اهتمام الصحابة بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان ذلك عن اجتهاد وطلب للنصح، وما فيه مصلحة الأمة.
ثانياً: ليس كل ما في كتب التاريخ مما جرى في تلك القضية صحيحاً، بل منه ما هو ثابت ومنه ما هو باطل أو مكذوب.
ثالثاً: الواجب علينا أن تسلم صدورنا تجاه الصحابة رضي الله عنهم وأن نحفظ ألسنتنا عن الوقيعة فيهم، وأن نعتقد أنهم مجتهدون.
رابعاً: ما الفائدة التي تعود على المسلم إن خاض في أمر ما حصل بين الصحابة، فإن ذلك قد يجر إليه البلاء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/79631
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 79631
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي