العودة إلى البحث
السؤال

ماذا تعني أفضلية النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وهل هي عند الله أم لما قدمه من عمل وجهاد ودعوة، وهل هذه الأفضلية قطعية أم ظنية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أفضلية النبي صلى الله عليه وسلم عند الله قطعية، ودل على ذلك أدلة من الكتاب ؛ منها أن رسالته عامة للناس كافة، بينما كان الأنبياء يبعثون إلى أقوامهم خاصة، وقوله صلى الله عليه وسلم: "أنا سيد ولد آدم يوم القيامة". ومن ذلك اختصاصه بالشفاعة الكبرى، فهذه الأفضلية من عند الله، فقد اختاره وختم به النبيين، وأعطاه الخلق العظيم، وفضله بما جبله عليه من الجود والشجاعة والحلم على الدعوة إلى الله والجهاد في سبيله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
38538
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي