أيهما أفضل عند الله: من ستر في الدنيا والآخرة ومحيت ذنوبه، أم من فضح في الدنيا مع عدم مجاهرته بالمعصية؟
لم يتكلم العلماء في هذه المسألة، ولكن نصوص الكتاب والسنة تدل على أن الفضل عند الله تعالى مناطه التقوى، فمن كان أتقى لله وأقوم بشرعه وأبعد عما نهي عنه كان أفضل عنده تعالى. وقد يفتضح العبد ببعض ذنوبه بلاءً وتمحيصًا لها، وربما يكون غيره أفضل منه إذا كان أتم تقوى. وقد اختار شيخ الإسلام ابن تيمية أن الأفضل من الفقير الصابر أو الغني الشاكر هو أتقاهما. على المسلم أن يحرص على فعل ما يرضي الله وتجنب ما يسخطه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/127303