العودة إلى البحث
السؤال

أيهما أفضل عند الله: من ستر في الدنيا والآخرة ومحيت ذنوبه، أم من فضح في الدنيا مع عدم مجاهرته بالمعصية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لم يتكلم العلماء في هذه المسألة، ولكن نصوص الكتاب تدل على أن الفضل عند الله تعالى مناطه ، فمن كان أتقى لله وأقوم بشرعه وأبعد عما نهي عنه كان أفضل عنده تعالى. وقد يفتضح العبد ببعض ذنوبه بلاءً وتمحيصًا لها، وربما يكون غيره أفضل منه إذا كان أتم تقوى. وقد اختار شيخ ابن تيمية أن الأفضل من الفقير الصابر أو الغني الشاكر هو أتقاهما. على المسلم أن يحرص على فعل ما يرضي الله وتجنب ما يسخطه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
127303
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي