العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر الرجل الذي لم يرتكب معصية في حياته أفضل من رجل له حسنات وسيئات، أم أن الموازنة بين الحسنات والسيئات هي المعيار، بحيث يكون من كثرت حسناته أفضل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجزم بتفاضل الناس في الآخرة إلا بدليل شرعي. وقد يفوق من تميز بأعمال فاضلة (كالجهاد، العلم، كثرة التلاوة ، الصدقات) غيره، وتُغمر سيئاته بحسناته. وقد سُئل شيخ ابن تيمية عن أيهما أفضل: قارئ القرآن الذي لا يعمل أم العابد؟ فأجاب: إن كان العابد يعبد بغير علم، فقد يكون شرًا من العالم الفاسق، وقد يكون العالم الفاسق شرًا منه. وإن عبد الله بعلم وأدى الواجبات وترك المحرمات، فهو خير من الفاسق، إلا أن يكون للعالم الفاسق حسنات تفضل على سيئاته، بحيث يفضل له منها أكثر من حسنات ذلك العابد.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
164215
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي