كيف تكون معاداة أصحاب السيئات مثل سيئاتهم، وكيف يكون عذاب نار جهنم مضاعفًا لم يرَ مثله أحد في الدنيا؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
حساب الحسنات والسيئات أمر إلهي، والله يضاعف الثواب على الطاعات تفضلاً منه، ويجازي على السيئة بمثلها عدلاً. فمن فعل الحسنة فله أضعافها، ومن فعل السيئة فله سيئة واحدة. إن رجحت حسناته كان مكرماً عند الله بتفضله، وإن رجحت سيئاته استحق العذاب الذي أعده الله للعصاة، والعقاب يكون بالدرجة التي أرادها الله. قال تعالى: "إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ"، و"فَالْيَوْمَ لا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَلا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ"، و"هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ". أمور الآخرة لا تقاس بالدنيا إلا للتقريب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/57593
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 57593
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي