هل يُعذب من تغلبت سيئاته على حسناته في النار حتى تنتهي ذنوبه ثم يدخل الجنة، أم حتى تتساوى حسناته وسيئاته؟ وهل هناك رأي فقهي في هذه المسألة؟
صاحب الذنوب التي لا تصل إلى الشرك تحت مشيئة الله؛ إن شاء عذبه وإن شاء غفر له.
الناس يوم القيامة ينقسمون إلى ثلاثة أقسام:
1. من ترجح حسناتهم على سيئاتهم، فهم لا يعذبون ويدخلون الجنة.
2. من ترجح سيئاتهم على حسناتهم، فهم مستحقون للعذاب بقدر سيئاتهم ثم ينجون إلى الجنة.
3. من تساوت سيئاتهم وحسناتهم، فهم أهل الأعراف، يبقون فيها ما شاء الله ثم يدخلون الجنة.
من عذبه الله تعالى بسيئاته، فإنه يعذب فيها بقدر ذنبه، ويختلف أهل العلم هل يعذب بكل تلك السيئات أم بما زاد عن عدد الحسنات فقط.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/162134