العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين تحويل سيئات التائبين إلى حسنات ومساواتهم بغير العاصين، مع مبدأ عدل الله الذي لا يظلم مثقال ذرة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء في معنى تبديل سيئات التائب حسنات: فمنهم من يرى أن الله يوفقه لفعل حسنات تمحو ذنوبه، ومنهم من يرى أنه تبديل حقيقي للسيئات حسنات. وليس في هذا ظلم لأحد، فالله يضاعف الحسنات لمن لم يعمل المعصية، ومراتب الناس ودرجاتهم عنده لا يحيط بها غيره. والله موصوف بالعدل، ولا يظلم أحدًا. وقد يكون تفضيله لبعض الناس فضلًا منه يؤتيه من يشاء، كما في مضاعفة أجور أمة محمد صلى الله عليه وسلم. واختلفوا أيضًا في أيهما أفضل: التائب بعد توبته أم من لم يذنب، والصحيح أن ذلك يتفاوت بحسب سير العبد إلى الله. ويجب اليقين بكمال عدل الله تعالى، وأن تبديل السيئات حسنات هو فضل منه. ولا ينبغي أن يغرر الشيطان أحدًا بفعل الذنوب بزعم التوبة عنها، فهذا وهم باطل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
156457
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي