متى يكون تبديل سيئات التائب إلى حسنات: هل هو عند الحساب أم بعد دخول النار، وهل يشمل هذا التبديل كل ذنب مهما عظم كالردة وغيرها؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
اختلف أهل التأويل في تبديل السيئات حسنات؛ فمنهم من قال إنه في الدنيا بأن يوفق التائب لعمل الصالحات بدلًا من السيئات، وهذا ما رجحه الطبري. ومنهم من قال إنه في الآخرة، بحيث تتحول السيئات إلى حسنات يوم القيامة، وهذا التبديل قد يكون قبل دخول النار أو بعده. وقد روى الطبري ومسلم وأحمد حديث أبي ذر أن رجلًا يُؤتى به يوم القيامة فَتُبدل سيئاته حسنات. والردة تدخل في هذا التبديل إذا تاب المسلم منها؛ لقوله تعالى: "إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/49485
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 49485
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي