ما هو أفضل كتاب أو فصل يبين مكملات التوبة التي تجعل التوبة كاملة، وهل فصل التوبة في مدارج السالكين هو الأفضل؟ وما مدى صحة الاستدلال بحديث آخر أهل النار خروجًا منها على تبديل السيئات حسنات للمذنب التائب في الدنيا، وهل يستويان؟
تناولت الإجابة مصادرَ عديدةً حول التوبة وفضلها وشروطها، منها: "إحياء علوم الدين" للغزالي، و"مدارج السالكين" لابن القيم، و"الآداب الشرعية" لابن مفلح، و"موسوعة المسلم في التوبة" للدكتور منير البياتي.
وأوضحت أن التوبة النصوح التي تستوفي شروطها يُبدّل الله بها السيئات حسنات، ويشمل هذا التبديل الكافر إذا أسلم، والمسلم العاصي إذا تاب، مستشهدة بقوله تعالى: "إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ" (الفرقان: 70). وقد وردت أحاديث صحيحة تؤكد تبديل السيئات حسنات للكافر إذا أسلم، كما في حديث أبي فروة شطب وحديث أبي ذر في صحيح مسلم.
وأكدت أن التبديل في حق من ندم على سيئاته، وتكون كل ذنوبه سببًا لأعمال صالحة تمحوها، ودعت إلى الاستمرار في قضاء الصلوات الفائتة والإكثار من النوافل والطاعات؛ لأن محو السيئات بالإسلام والتوبة النصوح أحب إلى الله من محوها بالعقاب، ولا تعارض بين الآية والحديث؛ فالحديث يساق مساق زيادة فضل الله وكرمه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/179366
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 179366
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي