العودة إلى البحث

هل الكافر الذي كان يؤذي الناس ويفسد، إذا أسلم، يكون أجره أعظم من الكافر الذي لم يؤذِ الناس إذا أسلم، لأن سيئاته تُبدَّل حسنات، كما ورد في حديث الطبراني عن أبي فروة شطب، وحديث مسلم عن أبي ذر؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

دلّت النصوص على أن الكافر إذا أسلم بدّلت سيئاته حسنات، ومن ذلك قوله تعالى: (فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ)، وحديث أبي فروة: "أسلمت؟" فقال: نعم، قال: "فافعل الخيرات، واترك السيئات، فيجعلها الله لك خيرات كلها". ويُبدّل الله سيئات المسلم المذنب حسنات أيضًا بالتوبة. وأما الكافر المؤذي إذا أسلم، فعمله عظيم؛ لتخليه عن دينه وجرائمه، وهذا التوفيق للإسلام ليس لكل أحد، والله أعلم بمن يستحق الهداية. وهذا التبديل يكون في الدنيا بالإيمان والأعمال الصالحة بعد التوبة، ومن ندم على سيئاته وجعلها نصب عينيه ازداد خوفاً ووجلاً ومسارعة في الأعمال الصالحة، فتُبدّل ذنوبه حسنات.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي