هل يأجر الله تعالى من أقرض كافراً مالاً فجحده، ويعوضه عنه في الآخرة؟
الإقراض والإحسان بالمال هو من جملة البر الذي يحرص عليه المسلم ويعامل به غيره من المسلمين وغيرهم من المسالمين، قال تعالى: "لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ". إذا جاء المسلم يوم القيامة وله على كافر حق، فإن الله يوفيه حقه منه، فالله يضع الموازين القسط ليوم القيامة "فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ". بين النبي صلى الله عليه وسلم أن استيفاء الحقوق بين المكلفين يكون بالأخذ من حسنات الظالم، فإن لم يكن له حسنات، فيؤخذ من سيئات المظلوم ويثقل بها عليه، "وبما أن الكافر لا حسنات له، فإنه يؤخذ من سيئات المظلوم، بقدر مظلمته، وتجعل على الظالم، ثم يكب في النار". وضياع مال المسلم عليه في الدنيا هو من جملة المصائب التي تكفر خطاياه، ولو صبر على ذلك لكان له أجر عظيم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1975
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 1975
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي