هل يشمل الخلاف في صحة التوبة مع الإصرار على ذنب آخر الكافر والمرتد إذا أسلما وهما مصران على معصية، أم أن إسلامهما صحيح بكل حال؟
إذا تاب الإنسان من ذنب مع إصراره على آخر، فإن الذنب الذي تاب منه يغفر له.
أما الكافر أو المرتد إذا أسلم وهو مصر على ذنب لم يتب منه، فإسلامه صحيح ، لكن هل يغفر له ذنبه الذي لم يتب منه بهذا ؟ في ذلك قولان:
الأول: يغفر له الجميع لعموم قوله صلى الله عليه وسلم: "الإسلام يهدم ما كان قبله".
والثاني (وهو الأصح): أنه لا يغفر له إلا ما تاب منه، فإذا أسلم وهو مصر على كبائر دون ، فحكمه كحكم أهل الكبائر المسلمين، وهذا ما تدل عليه الأصول والنصوص، كقول النبي صلى الله عليه وسلم لحكيم بن حزام: "من أحسن منكم في الإسلام لم يؤاخذ بما عمل في الجاهلية، ومن أساء في الإسلام أخذ بالأول والآخر".
فـ "حسن الإسلام" هو أن يلتزم المسلم فعل ما أمر الله به وترك ما نهى عنه، وهذا معنى العامة، فمن أسلم هذا الإسلام، غفرت ذنوبه كلها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1050
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 1050
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي