هل يعد المسلم مرتكب فعل يوجب ردته ثم نطق بالشهادتين في الصلاة، دون نية الرجوع إلى الإسلام، مسلمًا بذلك؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
سب دين الإسلام كفر مخرج عن الملة إذا قصد سابّه الدين نفسه، ومعصية وفسق إذا قصد الشخص المتنازع معه.
من سب دين الإسلام ولم يجدد توبته لكنه يتشهد ويصلي ويصوم، فيُحكم بإسلامه؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا: لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ. فَإِذَا قَالُوهَا عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إلَّا بِحَقِّهَا، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ)، فهذا يُثبت إسلام الكافر الأصلي والمرتد.
أما التوبة فيما بين العبد وربه، فلا بد من الإخلاص لله، والندم على الفعل، والإقلاع عن الذنب، والعزم على عدم العودة إليه، وأن تكون التوبة في وقت القبول.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/20907
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 20907
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي