هل تُعد توبة من سب الدين توبةً من السخرية بالصلاة، أم يظلّ على كفره، وكيفية التعامل معه؟
برجوع الكافر للإسلام يُغفر له كل ذنب عمله، بما في ذلك الاستهزاء بالصلاة، ولا يلزمه توبة خاصة بذلك؛ لقوله تعالى: «قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ»، ولقوله صلى الله عليه وسلم: «إن الإسلام يهدم ما كان قبله». ويجب الحذر من الوقوع فيما يقتضي الردة، فقد يؤدي ذلك لغضب الله تعالى.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/123461