ما حكم شخص شك هل فعله كفر أم معصية، وتاب بنيتين: نية أنه معصية، ونية أنه كفر فتشهد واغتسل، فهل يعتبر مسلمًا؟ وهل يحتاج لتجديد الإسلام إذا تبين لاحقًا أن فعله كفر؟ وماذا يفعل إذا تبين أن فعله معصية؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تكفي الصادقة المستوفية لشروطها، ولا يحتاج المسلم لتجديد إسلامه أو توبة أخرى إذا تبين له أن ما صدر منه معصية لا كفر، والإكثار من الاستغفار والتوبة عموماً أمر مشروع، فالله يحب التوابين ويقبل توبتهم ويغفر لهم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/163239
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 163239
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي