هل تصح التوبة من الكفر الاعتقادي لمن وقع فيه بغير عذر، وهل تُقبل هذه التوبة بحيث يصبح الشخص مسلمًا حقيقةً وحكمًا ظاهرًا وباطنًا، أم لا تنفع التوبة في هذه الحالة ويظل مرتدًا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب علاج الوسوسة بالاستعانة بالله والدعاء والإعراض الكلي عن التفكير فيها، مع الانشغال والأعمال النافعة. الخواطر لا تُكفّر من ينفر منها، ولا تقع الردة بالاحتمال، فمن ثبت إسلامه بيقين لا يخرج منه إلا بيقين. من وقع في مكفّر وسأل أهل العلم وتأخر الجواب، لا يؤاخذ ولا يحكم بكفره حتى تقوم عليه الحجة ويصرّ على . من وقع منه ناقض ثم تاب بقلبه وصلى، يحكم بإسلامه؛ لأن تتضمن الشهادتين.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/129223
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 129223
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي