العودة إلى البحث
السؤال

هل تكفي التوبة النصوح من الذنوب الكبائر، بما فيها ما قد يكون من نواقض الإسلام، دون التيّقن من الوقوع في الكفر المخرج من الملة؟ وماذا يجب فعله إذا تبيّن لاحقًا وقوع الكفر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

شكر الله للسائلة إعجابها بالموقع، وهنأها على نعمة ، مذكرًا إياها بأن هذه النعمة تستوجب ، ومن أفضل وسائل الشكر الحرص على العلم النافع، والعمل الصالح، وحضور مجالس الخير، وصحبة الصالحات.

وأن الأصل بقاء المسلم على ، ولا يحكم بكفره إلا بيقين، فلا يجوز على المسلم بالظن، فـ"مَن ثبَت إيمانُه بيقينٍ لم يزُل ذلك عنه بالشَّكِّ".

وفي حال الوقوع في الكفر، فباب التوبة مفتوح، والتوبة العامة كافية، ولا يلزم تعيين الذنوب، فـ"مَن تاب توبةً عامةً كانت هذه التوبة مقتضية لغفران الذنوب كلها وإن لم يستحضر أعيان الذنوب".

وأخيرًا، على السائلة اجتناب الوساوس، والإقبال على الطاعة، وعدم البحث عما إذا كانت قد نطقت بالكفر سابقًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
185141
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي