الذِّكر

الحرف ذ · حُدِّث في 25 أكتوبر 2026

ببساطة

الذِّكرُ ذِكرُ الله، جهرًا أو سرًّا أو بالقلب.

وفي جوابٍ أنّه يشمل فعلَ الأوامر واجتنابَ النواهي، والتسبيحَ والتهليلَ والتحميدَ، وتلاوةَ القرآن. والتسبيحُ تمجيدُ الله، والتهليلُ إعلانُ وحدانيّته، والتحميدُ الثناءُ عليه.

ما يعنيه لي: فالذكر في هذا الجواب أوسعُ من كلماتٍ تُقال باللسان. وقال جوابٌ آخر: أفضل الذكر قول لا إله إلا الله، وأفضل الدعاء الحمد لله. وجاء في جواب ثالث أنّ الذكر بالقلب حسنةٌ يُؤجَر عليها صاحبها.

مثال: امرأةٌ في سفرٍ طويل تريد أن تملأ وقتها بالذكر. تسأل ما الذي يُعدّ ذكرًا، وهل يلزم الجهر به.

لا تخلط بينه وبين: الدعاء. قال جوابٌ: الحمد والتسبيح كلاهما يُسمّى دعاءً، فالحمد من الدعاء. فالتحميد مذكورٌ في ذلك الجواب ومذكورٌ في الدعاء. وليس المقصود هنا «الذَّكَر» بفتحتين، وهو العضو.

الذكر الجماعي: في الموقع جوابٌ في الذكر الجماعيّ، فاقرأه كاملًا. ولا يذكر هذا المدخلُ فيه حكمًا.

أين يرد في الأحكام: يرد في أذكار الصلاة. ففي جوابٍ: لا بأس بالجمع بين عددٍ من الأذكار المأثورة عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم في صلاةٍ واحدة. وكذلك في ركوعٍ واحد أو سجودٍ واحد. والأجوبة الستة المربوطة في هذا المدخل هي مستنده، وفي كلٍّ منها إحالةٌ إلى النصّ الكامل في موقع فتاوي. المعجم يشرح ولا يُفتي، فإن أصابك شيءٌ من هذا فاقرأ الجواب كاملًا واسأل من تثق بعلمه. يرد في نحو ٤٨٠٠ جوابٍ عربيٍّ في الموقع.

انظر المصطلح في سياقه

أسئلة تستعمله