الذِّكر
الذِّكرُ ذِكرُ الله، جهرًا أو سرًّا أو بالقلب.
وفي جوابٍ أنّه يشمل فعلَ الأوامر واجتنابَ النواهي، والتسبيحَ والتهليلَ والتحميدَ، وتلاوةَ القرآن. والتسبيحُ تمجيدُ الله، والتهليلُ إعلانُ وحدانيّته، والتحميدُ الثناءُ عليه.
ما يعنيه لي: فالذكر في هذا الجواب أوسعُ من كلماتٍ تُقال باللسان. وقال جوابٌ آخر: أفضل الذكر قول لا إله إلا الله، وأفضل الدعاء الحمد لله. وجاء في جواب ثالث أنّ الذكر بالقلب حسنةٌ يُؤجَر عليها صاحبها.
مثال: امرأةٌ في سفرٍ طويل تريد أن تملأ وقتها بالذكر. تسأل ما الذي يُعدّ ذكرًا، وهل يلزم الجهر به.
لا تخلط بينه وبين: الدعاء. قال جوابٌ: الحمد والتسبيح كلاهما يُسمّى دعاءً، فالحمد من الدعاء. فالتحميد مذكورٌ في ذلك الجواب ومذكورٌ في الدعاء. وليس المقصود هنا «الذَّكَر» بفتحتين، وهو العضو.
الذكر الجماعي: في الموقع جوابٌ في الذكر الجماعيّ، فاقرأه كاملًا. ولا يذكر هذا المدخلُ فيه حكمًا.
أين يرد في الأحكام: يرد في أذكار الصلاة. ففي جوابٍ: لا بأس بالجمع بين عددٍ من الأذكار المأثورة عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم في صلاةٍ واحدة. وكذلك في ركوعٍ واحد أو سجودٍ واحد. والأجوبة الستة المربوطة في هذا المدخل هي مستنده، وفي كلٍّ منها إحالةٌ إلى النصّ الكامل في موقع فتاوي. المعجم يشرح ولا يُفتي، فإن أصابك شيءٌ من هذا فاقرأ الجواب كاملًا واسأل من تثق بعلمه. يرد في نحو ٤٨٠٠ جوابٍ عربيٍّ في الموقع.
انظر المصطلح في سياقه
هل الأمر بذكر الله في الأيام المعدودات في سورة البقرة للوجوب أم للاستحباب، وما هو الذكر الواجب أو المفروض الذي تبرأ به الذمة، ومتى يجب البدء والانتهاء منه إن كان فرضًا؟
ذكر ابن عرفة المالكي أن الأمر في الآية إما خاص بالحاج أو عام، فالحجاج يكبرون في كل النهار، وغيرهم يكبرون دبر كل صلاة فقط. فإن أريد به مطلق الذكر فهو للوجوب، وإن أريد به الذكر الخاص في الوقت الخاص فهو للندب.
هل يُقطع قراءة القرآن أو الذكر المحدد بعدد للصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم عند سماع ذكره، وهل يُعاد الذكر المحدد بعدد في هذه الحالة؟
يجب على المسلم الصلاة على النبي عند ذكره، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "البخيل من ذكرت عنده فلم يصل علي"، و"رغم أنف رجل ذكرت عنده فلم يصل علي". اختلف الفقهاء في مشروعية الصلاة على النبي أثناء تلاوة القرآن أو الذكر،…
هل يجوز للرجل المسلم أن يتفحص القناة البولية في ذكره وينظر إليها أو يلمسها للتأكد من خروج شيء، أم يكتفي بالنظر إلى ظاهر الذكر؟ وما الحكم إذا رأى آثار سائل غائرة في القناة لم تصل إلى السطح الخارجي، وهل يؤثر ذلك على صحة الوضوء والصيام؟
لا يُشرع للرجل فتح قناة الذكر والنظر فيها للتأكد من خلوها من البول، فهو باب للوسوسة ومنافٍ ليسر الشريعة. المشروع هو غسل رأس الذكر بعد البول ورش الماء على الفرج أو السراويل لقطع الوسواس. تفتيش الذكر، ونتره، وسلت البول…
أسئلة تستعمله
ما صحة وشرح الحديث: "من ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم" وهل يدل على جواز مجالس الذكر بالمشروع، وما البديل لها؟
هل يجوز التهليل والتحميد وذكر الله أثناء سماع القرآن أو في مجالس الذكر؟
ما حكم الاقتباس من أقوال الصوفية، مثل قول ابن عطاء الله: "لا تترك الذكر لعدم حضورك مع الله فيه، لأن غفلتك عن وجود ذكره أشد من غفلتك في وجود ذكره، فعسى أن يرفعك من ذكر مع وجود غفلة إلى ذكر مع وجود يقظة، ومن ذكر مع وجود يقظة إلى ذكر مع وجود حضور، ومن ذكر مع وجود حضور إلى ذكر مع غيبة عما سوى المذكور.. وما ذلك على الله بعزيز"؟