العودة إلى البحث
السؤال

هل الأمر بذكر الله في الأيام المعدودات في سورة البقرة للوجوب أم للاستحباب، وما هو الذكر الواجب أو المفروض الذي تبرأ به الذمة، ومتى يجب البدء والانتهاء منه إن كان فرضًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ذكر ابن عرفة المالكي أن الأمر في الآية إما خاص بالحاج أو عام، فالحجاج يكبرون في كل النهار، وغيرهم يكبرون دبر كل صلاة فقط. فإن أريد به مطلق فهو للوجوب، وإن أريد به الذكر الخاص في الوقت الخاص فهو للندب.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
100923
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي