كيف يغفر الله تعالى للكافر كل ذنوبه - من زنا وشرب خمر وقتل - بمجرد نطقه الشهادتين عند موته، بينما يُحاسب المسلم على سيئاته، وهل هذا عدل؟
يجب ألا نتكلم في دين الله بغير علم، وألا نعترض على أحكامه، بل نسلم بها، ولا نُكذِّب ما لم نحط به علماً، فالتكذيب بأمرٍ لم يُحط به علماً هو من سبيل الظالمين.
لا ينبغي الاعتراض على رحمة الله، فلا يدخل أحد الجنة بعمله، بل برحمة الله.
مغفرة الله للكافر تكون بعد إسلامه، أي بتحوله إلى مسلم تائب، أما المسلم العاصي فيُغفر له بالتوبة، وكلاهما يعفو الله عن سابقهما.
فضل الله عظيم، يغفر الذنوب ويقبل التوبة، ويُبدل السيئات حسنات لمن تاب، وهذا ينطبق على الكافر إذا أسلم، وعلى العاصي إذا تاب، والأمر ليس سهلاً بحيث يكفر الشخص أو يعصي ثم يتوب متى شاء، فالمسألة متعلقة بتوفيق الله.
العبرة بالخواتيم، فالله يقبل توبة العاصي وإسلام الكافر ما لم يغرغرا، ويُحبط عمل المسلم إذا ختم حياته بردّة.
الله تعالى يقبل توبة العبد ما لم يُغرغر، وهذا من عظيم فضله ورحمته، والله عدلٌ لا يظلم مثقال ذرة، وذو فضلٍ يضاعف الحسنات.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24298