العودة إلى البحث
السؤال

كيف يغفر الله تعالى للكافر كل ذنوبه - من زنا وشرب خمر وقتل - بمجرد نطقه الشهادتين عند موته، بينما يُحاسب المسلم على سيئاته، وهل هذا عدل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب ألا نتكلم في دين الله بغير علم، وألا نعترض على أحكامه، بل نسلم بها، ولا نُكذِّب ما لم نحط به علماً، فالتكذيب بأمرٍ لم يُحط به علماً هو من سبيل الظالمين.

لا ينبغي الاعتراض على رحمة الله، فلا يدخل أحد الجنة بعمله، بل برحمة الله.

مغفرة الله للكافر تكون بعد إسلامه، أي بتحوله إلى مسلم تائب، أما المسلم العاصي فيُغفر له ، وكلاهما يعفو الله عن سابقهما.

فضل الله عظيم، يغفر الذنوب ويقبل التوبة، ويُبدل السيئات حسنات لمن تاب، وهذا ينطبق على الكافر إذا أسلم، وعلى العاصي إذا تاب، والأمر ليس سهلاً بحيث يكفر الشخص أو يعصي ثم يتوب متى شاء، فالمسألة متعلقة بتوفيق الله.

العبرة بالخواتيم، فالله يقبل توبة العاصي الكافر ما لم يغرغرا، ويُحبط عمل المسلم إذا ختم حياته بردّة.

الله تعالى يقبل توبة العبد ما لم يُغرغر، وهذا من عظيم فضله ورحمته، والله عدلٌ لا يظلم مثقال ذرة، وذو فضلٍ يضاعف الحسنات.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
24298
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي