كيف يجمع المسلم بين حديث "فهو إلى الله إن شاء عفا عنه وإن شاء عاقبه" وقبول التوبة وأن التائب من الذنب كمن لا ذنب له؟ وهل يكون العذاب في القبر أم في الآخرة؟ وهل يقبل الله الأعمال الصالحة من المذنب التائب؟
لا يوجد تعارض بين النصوص التي علقت المغفرة على مشيئة الله، والنصوص الدالة على قبول توبة التائب؛ فالأولى في حق من لقي الله بالذنب، أما التائب توبة نصوحًا، فذنبه مغفور بإذن الله. والعقاب أمره إلى الله في الدنيا والقبر والآخرة، وقد يعفو الله عنه. وينصح السائل بحسن الظن بالله وعدم اليأس من رحمته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/49417