العودة إلى البحث
السؤال

كيف يجمع المسلم بين حديث "فهو إلى الله إن شاء عفا عنه وإن شاء عاقبه" وقبول التوبة وأن التائب من الذنب كمن لا ذنب له؟ وهل يكون العذاب في القبر أم في الآخرة؟ وهل يقبل الله الأعمال الصالحة من المذنب التائب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يوجد تعارض بين النصوص التي علقت المغفرة على مشيئة الله، والنصوص الدالة على قبول توبة التائب؛ في حق من لقي الله بالذنب، أما التائب توبة نصوحًا، فذنبه مغفور بإذن الله. والعقاب أمره إلى الله في الدنيا والقبر والآخرة، وقد يعفو الله عنه. وينصح السائل بحسن الظن بالله وعدم اليأس من رحمته.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
49417
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي