هل يمكن أن أصبح من الصالحين بعد التوبة من الفواحش، وهل سينتقم الله مني مع حسن ظني به، وكيف يمكنني التغيير بعد أن كبرت على الفساد، وهل يجوز لي أن أعتب على ربي لعدم هدايته إياي رغم كراهيتي للذنوب؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يُرجى للتائب الصادق أن يعفو الله عنه ويبدل سيئاته حسنات، وقد يجعله الله بعد أفضل مما كان قبلها أو أسوأ أو مثلها، حسب استقامته بعد التوبة، وقد وعد الله تعالى التائبين بقبول توبتهم وتبديل سيئاتهم حسنات في قوله تعالى: "إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ" (الفرقان: 70). ولا يجوز للعبد أن يعتب على الله، بل عليه أن يحسن الظن به ويسأله الهداية، ومن الأسباب المعينة على ذلك تلاوة القرآن وكثرة الدعاء وقراءة أحاديث الترغيب والترهيب، فالله تعالى يقول في القدسي: "أنا عند ظن عبدي بي".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/146600
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 146600
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي