ما السبيل للثبات على التوبة وترك العادات السيئة، والابتعاد عن الفتن، واستعادة حلاوة الإيمان، مع كثرة الانتكاسات والشعور بالنفاق؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
ليس ما ذكرته شراً محضاً، بل فيه خير يدعو للتفاؤل والرجاء، لأن الله تعالى يقول: "وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ" [التوبة: 102]، والرسول صلى الله عليه وسلم قال: "مَنْ عَمِلَ حَسَنَةً فَسُرَّ بِهَا وَعَمِلَ سَيِّئَةً فَسَاءَتْهُ فَهُوَ مُؤْمِنٌ". والمؤمن يتقلب بين حسنة مقبولة وسيئات مغفورة بتوبته واستغفاره ومحو السيئات بالحسنات.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/127332