أيهما أفضل عند الله: المسلم الملتزم بالعبادات ذو الأخلاق السيئة، أم المسلم ذو الأخلاق الحسنة والمقصر في العبادات؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
كلا الوصفين لصاحبه قد خلط عملًا صالحًا وآخر سيئًا وهو على خطر عظيم إذا لم يتب إلى الله تعالى.
الذي يتهاون ويتركها أعظم جرمًا، لأن ترك الصلاة أعظم الذنوب بعد ، وكثير من أهل العلم يرون تارك الصلاة كافرًا، والصلاة أول ما يحاسب عليه العبد، فإذا قُبلت أفلح ونجح وإلا خاب وخسر.
أما الذي يؤدي فرائضه ويسيء إلى الخلق، فيُخشى أن توزع حسناته يوم القيامة على أهل المظالم ثم يُلقى في النار.
والمقصر في الصلاة، فإن ما يقوم به من الصدق ومساعدة الفقراء لا يغني عن صلاة واحدة، لأن الصلاة أهم الأعمال بعد الله وهي أول ما يحاسب عليه العبد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/89823
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 89823
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي