العودة إلى البحث

هل صحيح أن الفضل كله لله في هداية الإنسان، وإذا كان كذلك، فما فائدة الاختيار المذكور في القرآن، وهل يحق للظالم أن يحتج بأن الله لم يتفضل عليه بالهدى؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الفضل كله لله تعالى في الهداية وتزكية النفوس والتوفيق للعمل الصالح ومعايش العباد في الدنيا، وقوله تعالى: "وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَى مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ"، والنقص والعيب والخلل من كسب العبد وإن كان الجميع بقضاء الله وقدره، وقوله تعالى: "مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ"، واختيار العبد لا يكون إلا بقضاء الله وقدره ومشيئته، فلا يملك العبد أن يستقل بهداية نفسه إلا بتوفيق الله عز وجل، واحتجاج أهل النار بالقدر لا ينفعهم ولا حجة لهم فيه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي