العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين كون الإنسان مخيّرًا في أفعاله، وكون الله يهدي من يشاء ويضل من يشاء، خاصة في قوله تعالى: "ذَٰلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهۡدِى بِهِ مَنۡ يَشَآءُ وَمَن يُضۡلِلۡ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنۡ هَادٍ"، وما ذنب من أضله الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يهدي الله من يشاء بفضله، ويُضل من يشاء بعدله وعلمه وحكمته، فلا يصح السؤال "ما ذنب من أضله الله؟" خاصة مع إقرار السائل باختيار العبد وكسبه. جمع الله بين مشيئته في الهداية والإضلال، ومسؤولية العباد عن أعمالهم، كما في قوله تعالى: "وَلَوْ شَاء اللّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلكِن يُضِلُّ مَن يَشَاء وَيَهْدِي مَن يَشَاء وَلَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ". الإنسان ميسر لما خلق له، وفعله بقدر الله، ولكن له فيه اختيار واكتساب.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
111666
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي