هل يصح القول بأن "الله لا يهدي إلا من يطلب ويريد الهداية"؟
يُستعمل الهدى في القرآن الكريم استعمالين: عام وخاص، أما الهدى العام فيعني إبانة طريق الحق وإيضاح الحجة. ولا يستقيم المعنى بأن من أراد الهداية هداه الله، لأن الله قد يقذف الهداية في قلب النافر عن الحق، ويهدي من يشاء، "قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ فَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ" (الأنعام: 149)، ومن جاهد نفسه في طلب الهداية رزقه الله إياها، "وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا" (العنكبوت: 69). والإنسان لا يستطيع هداية نفسه إلا بتوفيق الله عز وجل، ويكون اجتهاده في الطاعات بعد توفيق الله. والله أعلم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/117747