العودة إلى البحث

هل من يأمر الناس بهدية مقابل حصولهم على شيء يدعوهم لعبادة نفسه، وهل من يقبل ذلك راضٍ بأن يُعبد من دون الله؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

من قال: "من أراد أن أقضي له حاجة فليهدِ لي هدية" فله ثلاث حالات:

1. أن يقوم بعمل لقضاء الحاجة: هذا عقد معاوضة فاسد؛ لأن الهدية هنا هبة ثواب، ويشترط فيها انتفاء الجهالة والغرر.

2. أن تكون الهدية مقابل الدعاء لهم بقضاء الحاجة: هذا لا يصح؛ لأنه لا تجوز الإجارة على الدعاء لعدم تحقق المنفعة.

3. ألا يعمل لهم شيئًا ولا يدعو لهم: إن قال: "أنا الذي أقضي لكم هذه الحاجة" فهذا كفر وردة وادعاء للألوهية. وإن قال: "الله هو الذي يقضي لكم هذه الحاجات ببركتي" فهذا مبتدع كذاب يأكل أموال الناس بالباطل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي