هل يجوز للمسلم أن يدعو الله بأن يبتليه في أمر معين مقابل تحقيق غاية أخرى مهمة له، وهل هذا يعتبر تجارة في الدعاء أم طمعاً؟
نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الدعاء على النفس والأولاد والخدم والأموال، لقوله: "لا تدعوا على أنفسكم، ولا تدعوا على أولادكم، ولا تدعوا على خدمكم، ولا تدعوا على أموالكم، لا توافقوا من الله ساعة يُسأل فيها عطاء فيستجاب لكم"، وقوله: "لا تدعوا على أنفسكم إلا بخير، فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون". وحمل أهل العلم هذا النهي على الكراهة. والأَوْلى بالداعي أن يعزم في المسألة ويلحَّ على الله بالدعاء، ويحسن الظن به، ويوقن بالإجابة، ولا يقول: "اللهم اغفر لي إن شئت"، فإن الله لا يتعاظمه شيء أعطاه، وعليه أن يجتنب الدعاء على نفسه ويأخذ بأسباب الإجابة كطيب المطعم، والإلحاح، وتحين أوقات الإجابة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/189366