العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للمسلم أن يدعو الله بأن يبتليه في أمر معين مقابل تحقيق غاية أخرى مهمة له، وهل هذا يعتبر تجارة في الدعاء أم طمعاً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الدعاء على النفس والأولاد والخدم والأموال، لقوله: "لا تدعوا على أنفسكم، ولا تدعوا على أولادكم، ولا تدعوا على خدمكم، ولا تدعوا على أموالكم، لا توافقوا من الله ساعة يُسأل فيها عطاء فيستجاب لكم"، وقوله: "لا تدعوا على أنفسكم إلا بخير، فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون". وحمل أهل العلم هذا النهي على الكراهة. بالداعي أن يعزم في المسألة ويلحَّ على الله بالدعاء، ويحسن الظن به، ويوقن بالإجابة، ولا يقول: "اللهم اغفر لي إن شئت"، فإن الله لا يتعاظمه شيء أعطاه، وعليه أن يجتنب الدعاء على نفسه ويأخذ بأسباب الإجابة كطيب المطعم، والإلحاح، وتحين أوقات الإجابة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
189366
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي