هل يعتبر تخصيص الدعاء بتحديد صفات ما يُطلب من الله اعتداءً في الدعاء، وما هي كيفية الدعاء الصحيحة؟
سؤال الله ما ترغب به مما ليس فيه إثم ولا قطيعة رحم، ليس من الاعتداء في الدعاء. وقد كان الأنبياء وأتباعهم يسألون الله مصالح دينهم ودنياهم وآخرتهم، وهو أمر حسن ومطلوب. كما أن لزوم أدعية الكتاب والسنة حسن وجميل، وفيه خير كثير. ومع ذلك، ينصح ابن القيم عند سؤال الله شيئًا معينًا أن يُعلق السائل طلبه على شرط علم الله بالخيرة فيه، وأن يسبق السؤال بالاستخارة. وفي الختام، ما ذُكر ليس من الاعتداء في الدعاء، وينبغي الإكثار من الدعاء بما تشاء، وبأدعية الكتاب والسنة وجوامع الدعاء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/181008