هل يعتبر دعاء الله بأن يجعل الداعي على أخلاق الأنبياء، أو يكلمه كما كلم موسى، أو ينزل عليه الملائكة، أو يتخذه خليلاً كما فعل مع إبراهيم، من الاعتداء في الدعاء؟
لا حرج في الدعاء بأن يجعل الله الداعي على أخلاق الأنبياء، لأن المسلم مطالب بالاقتداء بهم.
أما سؤال الله أن يُرزق الداعي منزلة الأنبياء، أو الخُلّة، أو أن يكلمه الله كما كلم موسى، أو أن تنزل عليه الملائكة كما كانت تنزل على الأنبياء، فهذا من الاعتداء في الدعاء ومجاوزة الحد؛ لأن هذه أمورٌ خاصة بهم، والخلة خاصة بالخليلين إبراهيم ومحمد عليهما السلام.
أما إذا كان سؤال تكليم الله يقصد به الإلهام، أو سؤال نزول الملائكة يقصد به نزولها على مجالس الذكر، فهذا لا حرج فيه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/135992