ما حكم الدعاء بقول: "اللهم اجعلني أكثر الناظرين إلى وجهك الكريم، وإليك، وأكثر المتلذذين والمتنعمين بذلك، واجعلنا أكثر من تكلمهم في الآخرة، وأكثر من تضحك إليهم في الدنيا والآخرة، وارزقنا مصاحبة ومجاورة النبي في أعلى عليين في الجنة، واجعلنا ممن هم على منابر من نور يغبطهم الأنبياء، واجعلنا من الصديقين، وبشرنا بكل هذه الأشياء في الدنيا، واجعل لنا دليلًا على صدق بشرانا"؟
هذا الدعاء -خاصة عبارة: "اللهم اجعلني أكثر الناظرين إلى وجهك الكريم، وإليك، وأكثر المتلذذين والمتنعمين بذلك، واجعلنا أكثر من تكلمهم في الآخرة، وأكثر من تضحك إليهم في الدنيا والآخرة"- يتضمن سؤال الله منزلة وفضيلة تزيد على مقام الأنبياء، وهذا اعتداء ظاهر لا يحبه الله. وفي الأدعية القرآنية والسنة النبوية غنية عن التكلف بمثل هذه الأدعية، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستحب جوامع الدعاء ويدع ما سوى ذلك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/175965