هل تجوز دعوة "اللهم وفقني وسيرني واقدر لي أكثر ما تحبه وترضاه وما هو أفضل شيء لآخرتي في كل قول وعمل وكل شيء" بدلاً من دعاء محدد، لأن الله أعلم بما هو خير للعبد؟
الأفضل في الدعاء أن يكون بجوامع الكلم، مثل الدعاء المذكور في السؤال. كما يجوز الدعاء بالحوائج الفردية ما لم تكن إثمًا، فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم: "ليسأل أحدكم ربه حاجته كلها حتى يسأل شسع نعله إذا انقطع". وكان النبي صلى الله عليه وسلم يستحب الجوامع من الدعاء، ومثال ذلك ما علّمه لعائشة رضي الله عنها: "اللهم إني أسألك من الخير كله، عاجله وآجله، ما علمت منه وما لم أعلم، وأعوذ بك من الشر كله، عاجله وآجله، ما علمت منه وما لم أعلم، اللهم إني أسألك الجنة وما قرب إليها من قول أو عمل، وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول أو عمل، اللهم إني أسألك مما سألك منه محمد صلى الله عليه وسلم، وأعوذ بك مما استعاذ منه محمد صلى الله عليه وسلم، اللهم ما قضيت لي من قضاء فاجعل عاقبته لي رشدا". وكان أكثر دعائه صلى الله عليه وسلم: "اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/72487
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 72487
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي