العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الدعاء بأن يفضل الله تعالى إنساناً أو يصطفيه، كأن يدعو المرء لنفسه بذلك؟ وهل يجوز أن يسأل ربه تعالى أن يجعله من الذين قال فيهم: "أولئك الذين أردت غرست كرامتهم بيدي وختمت عليها، فلم تر عين ولم تسمع أذن ولم يخطر على قلب بشر"؟ وهل يجوز أن يسأل الاصطفاء عامة في شؤون الدين، مثل أن يجعله أفضل العلماء أو الدعاة أو المجاهدين أو المتقين أو المحبوبين لله تعالى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُشرع للمسلم أن يكون عالي الهمة في الدعاء ويطلب من الله الدرجات العالية في الدنيا والآخرة ما دام طلبه ليس مستحيلاً، فيسأل الله الفردوس الأعلى، وكمال الخضوع لله والسبق في الخيرات، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا سألتم الله الجنة، فاسألوه الفردوس، فإنه أعلى الجنة". ولقوله: "إذا تمنى أحدكم فليكثر، فإنما يسأل ربه". ومن دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: "اللهم أعني ولا تعن عليَّ...".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
140599
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي