العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن الجمع بين حديث: "وإذا سألتم الله فسلوه الفردوس الأعلى" وبين قول أبي سليمان الداراني: "إن عرف في نفسه من خصالهم شيئاً وإلا فلا يتعد فإن من الدعاء تعدياً"، وذلك عند الدعاء بـ "اللهم اجعلني من أوليائك" مع كثرة الذنوب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُستحب للمسلم أن يدعو الله تعالى ويطلب منه المنازل العالية والمراتب الرفيعة في والجنة، وقد ورد في النبوية الشريفة الحث على علو الهمة في الدعاء، كطلب الفردوس الأعلى من الجنة، وسؤال الله أن يجعله من الصالحين والأولياء والمتقين، كدعاء: (وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا)، و(اللَّهُمَّ زَيِّنَّا بِزِينَةِ ، وَاجْعَلْنَا هُدَاةً مُهْتَدِينَ)، فلا حرج على المسلم أن يدعو بمثل هذه الأدعية؛ إذ إن فضل الله لا يحده شيء، ولا يعدّ ذلك اعتداء في الدعاء، بل يقتضي ضمنًا سؤال التوفيق للعمل بما يؤهل للوصول إلى هذه المنزلة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
26084
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي