العودة إلى البحث

كيف يمكن للمسلم أن يعرف ما إذا كان دعاؤه فيه اعتداء، وما هو جزاء من يعتدي في الدعاء دون علم؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الاعتداء في الدعاء هو مجاوزة الحد فيه، ويكون بسؤال ما لا يجوز شرعًا كالإثم وقطيعة الرحم، أو ما يخالف سنن الله كرفع الصوت والصياح، أو سؤال منازل الأنبياء، أو التكلف في السجع. وذكر شيخ الإسلام ابن تيمية أن الاعتداء يكون بسؤال المعونة على المحرمات، أو بسؤال ما لا يفعله الله، مثل تخليد النفس أو رفع لوازم البشرية أو الاطلاع على الغيب أو العصمة، أو طلب ولد من غير زوجة. الإثم يلحق المتعمد في الاعتداء، أما المخطئ فمعذور؛ لقوله تعالى: "وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ"، ولقوله صلى الله عليه وسلم: "إن الله تجاوز عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه". وينبغي للمرء أن يتعلم أمور دينه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي