العودة إلى البحث
السؤال

هل استجابة الدعاء محصورة بقوانين الأسباب والمسببات، أم أنها يمكن أن تتجاوزها وتحدث على هيئة خارقة للعادة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يحرم الاعتداء في الدعاء، وهو سؤال ما لا يجوز، أو ما لا يفعله الله عادة، مثل تخليد الإنسان إلى يوم القيامة، أو رفع لوازم البشرية عنه، أو طلب ما هو مستحيل عادة كنزول مائدة من السماء لغير نبي أو ولي. يستثنى من ذلك الأنبياء والأولياء، نظراً لما يؤيدون به من المعجزات وخرق العادات، وكذلك حالة القصوى، حيث يجوز فيها للمضطر سؤال كشف الضر مطلقاً، حتى لو ترتب عليه خرق العادة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
24840
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي