العودة إلى البحث
السؤال

إذا كان شخص يستجاب دعاؤه في أمور تبدو مستحيلة عادة، فهل يجوز له أن يسأل الله المستحيلات، خاصة مع وجود فتوى سابقة تستشهد بقصة ثابت البناني وكلام القرافي، وسؤال آخر يتناول حكم الدعاء بأمر مستحيل في العادة كقول: "اللهم إن كنت تعطي أحدًا هذا الأمر، فأعطني"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يحرم الدعاء بالمستحيلات العادية لما فيه من سوء الأدب مع الله، إلا ما استثني كالأنبياء والأولياء، أو من يدعو ليكون وليًّا حتى يستحق خرق العادة، أو من يسأل ما يعود بالنفع على ونصرة الحق لا شهوةً أو رغبةً شخصية. ويجب أن يتقيد العبد في دعائه بما يليق بحاله ولا يتشبه بمن هم أعلى منه رتبة، وألا يسأل إلا ما كان دينية أو دنيوية. فالاعتداء في الدعاء هو سؤال ما لا يجوز، أو ما يناقض حكمة الله وسنته، أو ما يتضمن خلاف ما أخبر به.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
161289
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي