هل يجوز الدعاء بتحقيق طلب معين (كتسهيل إكمال الدراسة) مع عدم علم الإنسان بالخير في ذلك الطلب؟
تنقسم الأمور التي يدعو بها الإنسان إلى قسمين:
1. دعاء بأمر لا يجوز شرعًا: كالدعاء بقطيعة الرحم أو تيسير المحرمات، وهو اعتداء في الدعاء مذموم شرعًا، لقوله تعالى: "ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ" [الأعراف:55]، ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم". 2. دعاء بأمر جائز: كالدعاء بالزواج من امرأة معينة أو إكمال التعلم، وهو مما أمر الله به، فالعبد مأمور بالدعاء لقضاء حوائجه، لقوله تعالى: "أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ" [النمل:62]، وقوله تعالى: "وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ" [غافر:60]. والعبد يدعو بما يظن فيه المصلحة، مع إدراك أن ما يراه مصلحة قد يكون فيه ضرر لا يعلمه إلا الله، لقوله تعالى: "وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ" [البقرة:216].
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/41584
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 41584
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي