العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم التفصيل في الدعاء، وهل يعتبر طلب أدق التفاصيل من غير الأدعية اعتداءً، وهل يجوز أن يطلب الداعي من الله تحويل دعائه إلى خير إن كان شرًا مع إعطائه إياه في الدنيا والآخرة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ليس الدعاء المذكور من الاعتداء في الدعاء، ولكن للمسلم دعاء الله بالأدعية الجامعة لخيري الدنيا والآخرة، لأن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يستحب الجوامع من الدعاء. ومن أمثلة الأدعية الجامعة: "رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ"، التي تشمل كل خير في الدنيا والآخرة. ويشرع أن تسأل الله أن يجعل ما قضاه خيراً لك، وإن كنت لا تعلم عاقبة الدعاء، فالأولى أن تعلق سؤالك على شرط علم الله بالخيرة فيه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
192850
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي