هل يعتبر تفصيل الداعي في دعائه، مثل قوله: "يا رب ارزقني تلفزيوناً ملوناً، وشقة مفروشة"، من الاعتداء في الدعاء، خاصة إذا كان يدعو في الحرم المكي وخلال رمضان، وهل الأفضل الاكتفاء بالأدعية المأثورة عن النبي صلى الله عليه وسلم لخيري الدنيا والآخرة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الدعاء هو العبادة، وهو أكرم شيء على الله، ومن لم يسأل الله يغضب عليه.
للتعظيم من شأن الدعاء، هناك آداب يجب اتباعها، منها: البدء بالدعاء للنفس، رفع اليدين، الكاملة، استقبال ، إظهار التضرع والإلحاح، وعدم استعجال الإجابة. كما ينبغي حمد الله والثناء عليه على النبي صلى الله عليه وسلم قبل الدعاء.
ومما يُعد اعتداءً في الدعاء: التفصيل الزائد في الطلبات، أو طلب ما هو محرم شرعًا أو ما يؤدي إليه، فالدعاء بجوامع الكلم أولى، وسؤال الله ما يعين على المعصية من الاعتداء.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/27058
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 27058
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي