العودة إلى البحث
السؤال

هل يختار الإنسان الهداية والتوبة بإرادته أم أنها بمشيئة الله، مع العلم أن مصير الإنسان -شقاوة أو تقوى- معلوم عند الله منذ ولادته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الهداية نوعان:

1. هداية إرشاد ودلالة: يملكها العباد، كقوله تعالى: "وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ".

2. هداية توفيق: لا يملكها إلا الله، كقوله تعالى: "إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ".

وقد هيأ الله البشر وجعل فيهم قابلية ، ومن يسعى ويجاهد في طلبها يرزقه الله هداية التوفيق، كقوله تعالى: "وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا".

أسباب الهداية:

1. بالله: "وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ".

2. متابعة الرسول صلى الله عليه وسلم: "وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ".

3. الحرص على تعلم الوحي والعمل به.

4. المواظبة على العبادات.

أما ، فهي نوعان:

1. توبة العبد إلى الله: بالندم والإقلاع والعزم على عدم العود.

2. توبة الله على العبد: بقبولها والمغفرة، "إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ فَأُولَئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
46759
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي