العودة إلى البحث
السؤال

هل ينال المسلمُ فضلَ كلِّ عملٍ صالحٍ إذا نوى الفضلَ الإجماليَّ ولم ينوِ الفضلَ التفصيليَّ لكلِّ جزئيةٍ، أم يُشترطُ احتسابُ كلِّ فضلٍ على حِدةٍ، وماذا عن من يجهلُ فضائلَ الأعمالِ؟ وهل تحلُّ نيةُ كونِ العملِ للهِ محلَّ الاحتسابِ عند النسيانِ؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المسلم يثاب على نيته، فإذا نوى فعل طاعة لله وحرص على ثوابها، ثم جهل فضائلها أو نسي ، فإنه يحصل على كامل ثوابها. وقد ذكر ابن تيمية أن من نوى الخير وعمل ما قدر عليه وعجز عن إكماله كان له أجر عامله، مستدلاً بحديث: "إن بالمدينة لرجالاً ما سرتم مسيراً ولا قطعتم وادياً إلا كانوا معكم، حبسهم العذر". وأيضًا حديث: "إذا مرض العبد أو سافر كتب له من العمل ما كان يعمله وهو صحيح مقيم". فما دام المسلم حريصًا على ثواب الطاعة وقصد بها وجه الله، فسيحصل على جميع ثوابها بفضل الله ورحمته.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
68520
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي