هل يُثاب من يعمل عملاً ولا يعلم فضله، كمن يقول "سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم" دون معرفة فضلها؟
لا يشترط لحصول أجر العمل معرفة فضله أو مقدار ثوابه، وإنما يشترط له الإتيان به على الوجه الشرعي الصحيح، لقوله تعالى: {فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا}، وقوله: {وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُورًا}، ولقوله صلى الله عليه وسلم: "إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى"، وقوله عن التسبيح: "من قال سبحان الله وبحمده في يوم مائة مرة، حطت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر". ومعرفة فضل العمل أو ثوابه أفضل، لما يحصل للعارف من تدبر المعنى، وحضور القلب، وتحمل المشقة؛ رجاء حصول الأجر والثواب، كما قال صلى الله عليه وسلم عن فضل صلاة الفجر والعشاء في جماعة: "ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/162314
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 162314
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي